مجمع كنوز الكتب المصورة

مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع كنوز الكتب المصورة
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع

للكتاب الإسلامي وعلوم اللغة العربية والشرعية


اسماء الله الحسنى ومعانيها >> المجموعه السادسه

شاطر
avatar
mr.aladdin
الإدارة
الإدارة

تاريخ التسجيل : 08/10/2011
عدد المساهمات : 6596
العمر : 56
دعاء

default اسماء الله الحسنى ومعانيها >> المجموعه السادسه

مُساهمة من طرف mr.aladdin في الإثنين 19 ديسمبر 2011, 7:22 pm

اسماء الله الحسنى ومعانيها >> المجموعه السادسه

الولي, الحميد, المحصي, المبدئ, المعيد, المحيي, المييت ,الحي, القيوم, الواجد ,الماجد


الولـي : الولى فى اللغة هو الحليف والقيم بالأمر ، والقريب و الناصر
والمحب ، والولى أولا : بمعنى المتولى للأمر كولى اليتيم ، وثانيا : بمعنى
الناصر ، والناصر للخلق فى الحقيقة هو الله تبارك وتعالى ، ثالثا : بمعنى
المحب وقال تعالى ( الله ولى الذين آمنوا ) أى يحبهم ، رابعا : بمعنى
الوالى أى المجالس ، وموالاة الله للعبد محبته له ، والله هو المتولى أمر
عباده بالحفظ والتدبير ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعدائه ، يتخذه المؤمن وليا
فيتولاه بعنايته ، ويحفظه برعايته ، ويختصه برحمته

وحظ العبد من اسم الولى أن يجتهد فى تحقيق الولاية من جانبه ، وذلك لا يتم
إلا بلإعراض عن غير الله تعالى ، والأقبال كلية على نور الحق سبحانه وتعالى


--------------------------------------------------------------------------------

الحميد : الحميد لغويا هو المستحق للحمد والثناء ، والله تعالى هو الحميد
،بحمده نفسه أزلا ، وبحمده عباده له أبدا ، الذى يوفقك بالخيرات ويحمدك
عليها ، ويمحو عنك السيئات ، ولا يخجلك لذكرها ، وان الناس منازل فى حمد
الله تعالى ، فالعامة يحمدونه على إيصال اللذات الجسمانية ، والخواص
يحمدونه على إيصال اللذات الروحانية ، والمقربون يحمدونه لأنه هو لا شىء
غيره ، ولقد روى أن داود عليه السلام قال لربه ( إلهى كيف اشكرك ، وشكرى لك
نعمة منك علىّ ؟ ) فقال الأن شكرتنى

والحميد من العباد هو من حسنت عقيدته وأخلاقه وأعماله وأقواله ، ولم تظهر
أنوار اسمه الحميد جلية فى الوجود إلا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم



--------------------------------------------------------------------------------

المحصي : المحصى لغويا بمعنى الإحاطة بحساب الأشياء وما شأنه التعداد ،
الله المحصى الذى يحصى الأعمال ويعدها يوم القيامة ، هو العليم بدقائق
الأمور ، واسرار المقدور ، هو بالمظاهر بصير ، وبالباطن خبير ، هو المحصى
للطاعات ، والمحيط لجميع الحالات ، واسم المحصى لم يرد بالأسم فى القرآن
الكريم , ولكن وردت مادته فى مواضع ، ففى سورة النبأ ( وكل شىء أحصيناه
كتابا ) ، وحظ العبد من الاسم أن يحاسب نفسه ، وأن يراقب ربه فى أقواله
وأفعاله ، وأن يشعل وقته بذكر أنعام الله عليه ، ( وان تعدوا نعمة الله لا
تحصوها) الآية


--------------------------------------------------------------------------------

المبدئ : المبدىء لغويا بمعنى بدأ وابتدأ ،والأيات القرآنية التى فيها ذكر
لاسم المبدىء والمعيد قد جمعت بينهما ، والله المبدىء هو المظهر الأكوان
على غير مثال ، الخالق للعوالم على نسق الكمال ، وأدب الأنسان مع الله
المبدىء يجعله يفهم أمرين أولهما أن جسمه من طين وبداية هذا الهيكل من
الماء المهين ، ثانيهما أن روحه من النور ويتذكر بدايته الترابية ليذهب عنه
الغرور



--------------------------------------------------------------------------------

المعيد : المعيد لغويا هو الرجوع الى الشىء بعد الانصراف عنه ، وفى سورة
القصص ( ان الذى فرض عليك القرآن لرادك الى معاد ) ، أى يردك الى وطنك
وبلدك ، والميعاد هو الآخرة ، والله المعيد الذى يعيد الخلق بعد الحياة الى
الممات ، ثم يعيدهم بعد الموت الى الحياة ، ومن يتذكر العودة الى مولاه
صفا قلبه ، ونال مناه ، والله بدأ خلق الناس ، ثم هو يعيدهم أى يحشرهم ،
والأشياء كلها منه بدأت واليه تعود


--------------------------------------------------------------------------------

المحيي : الله المحيى الذى يحيى الأجسام بإيجاد الأرواح فيها ، وهو محي
الحياة ومعطيها لمن شاء ، ويحيى الأرواح بالمعارف ، ويحيى الخلق بعد الموت
يوم القيامة ، وأدب المؤمن أن يكثر من ذكر الله خاصة فى جوف الليل حتى يحيى
الله قلبه بنور المعرفة


--------------------------------------------------------------------------------

المميت : والله المميت والموت ضد الحياة ، وهو خالق الموت وموجهه على من
يشاء من الأحياء متى شاء وكيف شاء ، ومميت القلب بالغفلة ، والعقل بالشهوة .
ولقد روى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان من دعائه اذا أوى الى فراشه (
اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت ) وإذا أصبح قال : الحمد لله الذى أحيانا
بعدما أماتنا وإليه النشور



--------------------------------------------------------------------------------

الحـي : الحياة فى اللغة هى نقيض الموت ، و الحى فى صفة الله تعالى هو
الباقى حيا بذاته أزلا وأبدا ، والأزل هو دوام الوجود فى الماضى ، والأبد
هو دوام الوجود فى المستقبل ، والأنس والجن يموتون ، وكل شىء هالك إلا وجهه
الكريم ، وكل حى سواه ليس حيا بذاته إنما هو حى بمدد الحى ، وقيل إن اسم
الحى هو اسم الله الأعظم



--------------------------------------------------------------------------------

القيوم : اللغة تقول أن القيوم و السيد ، والله القيوم بمعنى القائم بنفسه
مطلقا لا بغيره ، ومع ذلك يقوم به كل موجود ، ولا وجود أو دوام وجود لشىء
إلا به ، المدبر المتولى لجميع الأمور التى تجرى فى الكون ، هو القيوم لأنه
قوامه بذاته وقوام كل شىء به ، والقيوم تأكيد لاسم الحى واقتران الإسمين
فى الآيات ، ومن أدب المؤمن مع اسم القيوم أن من علم أن الله هو القيوم
بالأمور أستراح من كد التعبير وتعب الاشتغال بغيره ولم يكن للدنيا عنده
قيمة ، وقيل أن اسم الله الأعظم هو الحى القيوم



--------------------------------------------------------------------------------

الواجد : الواجد فيه معنى الغنى والسعة ، والله الواجد الذى لا يحتاج الى
شىء وكل الكمالات موجودة له مفقودة لغيره ، إلا إن أوجدها هو بفضله ، وهو
وحده نافذ المراد ، وجميع أحكامه لا نقض فيها ولا أبرام ، وكل ما سوى الله
تعالى لا يسمى واجدا ، وإنما يسمى فاقدا ، واسم الواجد لم يرد فى القرآن
ولكنه مجمع عليه ، ولكن وردت مادة الوجود مثل قوله تعالى ( انا وجدناه
صابرا نعم العبد انه أواب ) الآية


--------------------------------------------------------------------------------

الماجد : الماجد فى اللغة بمعنى الكثير الخير الشريف المفضال ، والله
الماجد من له الكمال المتناهى والعز الباهى ، الذى بعامل العباد بالكرم
والحود ، والماجد تأكيد لمعنى الواجد أى الغنى المغنى ، واسم الماجد لم يرد
فى القرآن الكريم ، ويقال أنه بمعنى المجيد إلا أن المجيد أبلغ ، وحظ
العبد من الاسم أن يعامل الخلق بالصفح والعفو وسعة الأخلاق



bsmala2
zekr1 tasgel0 zekr1:do3a:
zekr3zekr2 zekr3
اللهم صل على محمد 0A31 

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 6:59 pm