مجمع كنوز الكتب المصورة

مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع كنوز الكتب المصورة
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع

للكتاب الإسلامي وعلوم اللغة العربية والشرعية


اسماء الله الحسنى ومعانيها >> المجموعه السابعه

شاطر
avatar
mr.aladdin
الإدارة
الإدارة

تاريخ التسجيل : 08/10/2011
عدد المساهمات : 6590
العمر : 57
دعاء

default اسماء الله الحسنى ومعانيها >> المجموعه السابعه

مُساهمة من طرف mr.aladdin في الإثنين 19 ديسمبر 2011, 7:23 pm

اسماء الله الحسنى ومعانيها >> المجموعه السابعه

الواحد, الصمد, القادر, المقتدر, المقدم, المؤخر ,الأول ,الآخر, الظاهر, الباطن, الوالي, المتعالي


الواحد : الواحد فى اللغة بمعنى الفرد الذى لم يزل وحده ولم يكن معه أحد ،
والواحد بمعنى الأحد وليس للأحد جمع ، والله تعالى واحد لم يرضى بالوحدانية
لأحد غيره ، والتوحيد ثلاثة : توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه ، وتوحيد
العبد للحق سبحانه ، وتوحيد الحق للعبد وهو أعطاؤه التوحيد وتوفيقه له ،
والله واحد فى ذاته لا يتجزأ ، واحد فى صفاته لا يشبهه شىء ، وهو لا يشبه
شىء ، وهو واحد فى أفعاله لا شريك له



--------------------------------------------------------------------------------

الصمد : الصمد فى اللغة بمعنى القصد وأيضا بمعنى الذى لا جوف له ، والصمد
فى وصف الله تعالى هو الذى صمدت اليه الأمور ، فلم يقض فيها غيره ، وهو
صاحب الأغاثات عند الملمات ، وهو الذى يصمد اليه الحوائج ( أى يقصد ) . ومن
اختاره الله ليكون مقصد عباده فى مهمات دينهم ودنياهم ، فقد أجرى على
لسانه ويده حوائج خلقه ، فقد أنعم عليه بحظ من وصف هذا الاسم ، ومن أراد أن
يتحلى بأخلاق الصمد فليقلل من الأكل والشرب ويترك فضول الكلام ، ويداوم
على ذكر الصمد وهو فى الصيام فيصفو من الأكدار البشرية ويرجع الى البداية
الروحانية



--------------------------------------------------------------------------------

القادر المقتدر : الفرق بين الاسمين أن المقتدر أبلغ من القادر ، وكل
منهما يدل على القدرة ،والقدير والقادر من صفات الله عز وجل ويكونان من
القدرة ، والمقتدر ابلغ ، ولم يعد اسم القدير ضمن الاسماء التسعة وتسعين
ولكنه ورد فى آيات القرآن الكريم أكثر من ثلاثين مرة

والله القادر الذى يقدر على أيجاد المعدوم وإعدام الموجود ، أما المقتدر
فهو الذى يقدر على إصلاح الخلائق على وحه لا يقدر عليه غيره فضلا منه
وإحسانا


--------------------------------------------------------------------------------

المقدم المؤخر : المقدم لغويا بمعنى الذى يقدم الأشياء ويضعها فى موضعها ،
والله تعالى هو المقدم الذى قدم الأحباء وعصمهم من معصيته ، وقدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم بدءا وختما ، وقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم
، أما المؤخر فهو الذى يؤخرالأشياء فيضعها فى مواضعها ، والمؤخر فى حق
الله تعالى الذى يؤخر المشركين والعصاة ويضرب الحجاب بينه وبينهم ،ويؤخر
العقوبة لهم لأنه الرؤوف الرحيم ، والنبى صلى الله عليه وسلم غفر له ما
تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك لم يقصر فى عبادته ، فقيل له ألم يغفر الله
لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فأجاب : ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ، واسماء
المقدم والمؤخر لم يردا فى القرآن الكريم ولكنهما من المجمع عليهما



--------------------------------------------------------------------------------

الأول الآخر : الأول لغويا بمعنى الذى يترتب عليه غيره ، والله الأول بعنى
الذى لم يسبقه فى الوجود شىء ، هو المستغنى بنفسه ، وهذه الأولية ليست
بالزمان ولا بالمكان ولا بأى شىء فى حدود العقل أو محاط العلم ، ويقول بعض
العلماء أن الله سبحانه ظاهر باطن فى كونه الأول أظهر من كل ظاهر لأن
العقول تشهد بأن المحدث لها موجود متقدم عليها ، وهو الأول أبطن من كل باطن
لأن عقلك وعلمك محدود بعقلك وعلمك ، فتكون الأولية خارجة عنه ، قال إعرابى
للرسول عليه الصلاة والسلام : ( أين كان الله قبل الخلق ؟ ) فأجاب : ( كان
الله ولا شىء معه ) فسأله الأعرابى : ( والأن ) فرد النبى بقوله : ( هو
الأن على ما كان عليه ) ، أما الآخر فهو الباقى سبحانه بعد فناء خلقه ،
الدائم بلا نهاية ، وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدعاء : يا
كائن قبل أن يكون أى شىء ، والمكون لكل شىء ، والكائن بعدما لا يكون شىء ،
أسألك بلحظة من لحظاتك الحافظات الغافرات الراجيات المنجيات



--------------------------------------------------------------------------------

الظاهر الباطن : الظاهر لغويا بمعنى ظهور الشىء الخفى وبمعنى الغالب ،
والله الظاهر لكثرة البراهين الظاهرة والدلائل على وجود إلهيته وثبوت
ربوبيته وصحة وحدانيته ، والباطن سبحانه بمعنى المحتجب عن عيون خلقه ، وأن
كنه حقيقته غير معلومة للخلق ، هو الظاهر بنعمته الباطن برحمته ، الظاهر
بالقدرة على كل شىء والباطن العالم بحقيقة كل شىء

ومن دعاء النبى صلى الله عليه وسلم : اللهم رب السموات ورب الأرض ، ورب
العرش العظيم ، ربنا رب كل شىء ، فالق الحب و النوى ، منزل التوراة
والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها ، اللهم أنت
الأول فليس قبلك شىء ، وأنت الآخر فليس بعدك شىء ، وأنت الظاهر فليس فوقك
شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء أقض عنا الدين وأغننا من الفقر

--------------------------------------------------------------------------------

الوالـي : الله الوالى هو المالك للأشياء ، المستولى عليها ، فهو المتفرد
بتدبيرها أولا ، والمتكفل والمنفذ للتدبير ثانيا ، والقائم عليها بالإدانة
والإبقاء ثالثا ، هو المتولى أمور خلقه بالتدبير والقدرة والفعل ، فهو
سبحانهالمالك للأشياء المتكفل بها القائم عليها بالإبقاء والمتفرد بتدبيرها
، المتصرف بمشيئته فيها ، ويجرى عليهل حكمه ، فلا والى للأمور سواه ، واسم
الوالى لم يرد فى القرآن ولكن مجمع عليه



--------------------------------------------------------------------------------

المتعالي : تقول اللغة يتعالى أى يترفع على ، الله المتعالى هو المتناهى فى
علو ذاته عن جميع مخلوقاته ، المستغنى بوجوده عن جميع كائناته ، لم يخلق
إلا بمحض الجود ، وتجلى أسمه الودود ، هو الغنى عن عبادة العابدين ، الذى
يوصل خيره لجميع العاملين ، وقد ذكر اسم المتعالى فى القرآن مرة واحدة فى
سورة الرعد : ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) ، وقد جاء فى الحديث
الشريف ما يشعر بأستحباب الإكثار من ذكر اسم المتعال فقال : بئس عبد تخيل
واختال ، ونسى الكبير المتعال




bsmala2
zekr1 tasgel0 zekr1:do3a:
zekr3zekr2 zekr3
اللهم صل على محمد 0A31 

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 2:11 am